1 | Start

Welcome, traveler! You stand at the threshold of infinite possibilities, where reality bends to imagination.

Before your journey begins, tell me: What world calls to you? A medieval fantasy realm? A dystopian future? A mystical eastern land? Or perhaps somewhere else entirely?

Where does your story begin?

2 | بالعربية ؟

بالتأكيد! أهلاً بك أيها المسافر!

أنت تقف عند بوابة عوالم لا نهائية. أي عالم تريد استكشافه؟

عالم خيالي قديم؟ مستقبل ديستوبي؟ أرض شرقية صوفية؟ أم مكان آخر من اختيارك؟

أين تبدأ مغامرتك؟

3 | ### ما بين الشمس والجليد الجزء الأول: بوابة العوالم السبعة رواية فانتازيا – مغامرة، سحر، غموض ورومانسية ### prologue: النبوءة التي لم يكن ينبغي أن تُقرأ قبل آلاف السنين، حين كانت النجوم أقرب إلى الأرض، وحين كانت التنانين تحلّق فوق المدن بدلًا من الطيور، لم يكن العالم كما نعرفه اليوم. كان العالم مملكة واحدة عظيمة، يحكمها سبعة ملوك، لكل واحد منهم قوة مختلفة: الشمس، والجليد، والبحر، والظل، والغابة، والنار، والزمن. عاشت المخلوقات السحرية مع البشر في سلام. كانت الخيول المجنّحة تحمل الرسائل بين الممالك، وكانت حوريات البحر تحرس أسرار المحيطات، وكانت الذئاب تتحدث لغة الملوك، أما التنانين فكانت حارسة التوازن بين القوى السبع. لكن السلام لم يدم. في ليلة اختفت فيها النجوم، ظهر ساحر يُدعى «فارغوس»، وكان يؤمن أن العالم لا يحتاج إلى سبعة ملوك، بل إلى سيد واحد يمتلك القوى كلها. جمع جيشًا من مصاصي الدماء والسحرة المنفيين والمخلوقات التي طردتها الممالك، ثم بدأ حربًا استمرت ثلاثين عامًا. وفي آخر معركة، اجتمع الملوك السبعة داخل معبد الزمن، واستخدموا تعويذة محرّمة قسمت العالم إلى سبعة عوالم منفصلة. اختفى فارغوس، واختفت معه المملكة القديمة. لكن قبل أن يُغلق المعبد أبوابه، ترك الملك الأخير نقشًا على جدرانه: «حين يولد طفل تحت شمس لا تغيب، ويستيقظ آخر في أرض لا تشرق فيها الشمس إلا نادرًا، سيعود الباب الذي أغلقناه. لن يكون أحدهما ملكًا، ولن تكون الأخرى أميرة. سيكونان مفتاحين، أحدهما يحمل ذاكرة الماضي، والآخر يحمل سر المستقبل. وإذا التقيا، فإما أن يعود العالم واحدًا... وإما ألا يبقى عالمٌ أصلًا». ثم انطفأت الشموع. وبقيت النبوءة مخفية لقرون طويلة. لم يعرف أحد أن الزمن بدأ يتحرك من جديد. ### الفصل الأول: الفتى الذي كان ينظر إلى الأفق في أقصى الجنوب، خلف سلسلة جبال شاهقة، امتدت مملكة «أوران». كانت أرضًا واسعة، تملؤها السهول الذهبية والصحاري التي لا تنتهي، وتتوسطها مدن قديمة بُنيت من الحجر الأبيض. وفي الصباح، كانت الشمس تشرق فوق القصور والقباب، فتجعلها تبدو وكأنها مصنوعة من الذهب. كان أهل أوران يؤمنون أن الشمس ليست مجرد نجمة في السماء، بل روح المملكة وحارسة أسرارها. وفي إحدى القرى القريبة من الجبال، عاش شاب يُدعى موحا. لم يكن أميرًا، ولم يكن ابنًا لأحد القادة، ولم يولد في قصر تحيط به الخدم والحراس. كان شابًا عاديًا، يعيش حياة بسيطة، لكنه امتلك شيئًا لم يمتلكه كثيرون: فضولًا لا ينتهي. كان يحب الحركة والتدريب، ويقضي ساعات طويلة في الساحات المفتوحة، يتدرب على الجري والقفز وتسلق الصخور. لم يكن يحب الاستسلام بسهولة، وكان يعتبر أن الجسد الذي لا يتحدى نفسه يصبح سجينًا لحدوده. لكن أكثر ما ميّزه لم يكن قوته. كان ينظر دائمًا إلى الأفق. كلما وقف فوق أحد التلال، تأمل الجبال البعيدة، ثم سأل نفسه: «ماذا يوجد خلفها؟» كان يعرف أسماء المدن القريبة، وطرق القوافل، والأنهار التي تعبر المملكة. لكنه كان يشعر أن العالم أكبر بكثير مما تخبرهم به الخرائط. في إحدى الأمسيات، جلس موحا أمام منزله، بينما كانت الرياح تحرك أغصان شجرة زيتون قديمة. اقترب منه رجل مسن يُدعى عاصم، كان صديقًا لوالده، ووضع إبريق الشاي بينهما. قال عاصم: «أراك تنظر إلى الجبال كل يوم. هل تنتظر أن تتحرك؟» ابتسم موحا: «ربما أنتظر أن أعرف ما يوجد خلفها». ضحك الرجل: «هناك صحراء أخرى، ومدن أخرى، وأناس آخرون. وما إن تسافر حتى تكتشف أن كل مكان يعتقد أهله أن عالمهم هو العالم كله». سكت قليلًا، ثم أضاف: «لكن السفر لا يغيّر الأماكن فقط يا بني. أحيانًا يغيّر الإنسان نفسه». نظر موحا إليه باهتمام. «وهل يستحق الأمر؟» أجاب عاصم: «هذا يعتمد على ما تبحث عنه». لم ينسَ موحا تلك الكلمات. في تلك الليلة، لم يستطع النوم بسهولة. خرج إلى الفناء، ورفع رأسه نحو السماء. كانت النجوم كثيرة، لكن شيئًا غريبًا لفت انتباهه. نجمة زرقاء ظهرت قرب القمر. لم يرَ مثلها من قبل. كانت تلمع ثلاث مرات، ثم تختفي، ثم تعود. وبينما كان يراقبها، سمع صوتًا خافتًا خلفه: «لقد تأخرت كثيرًا». استدار بسرعة. لم يكن هناك أحد. لكن على الأرض، بجانب قدميه، وجد قطعة معدنية صغيرة، تشبه مفتاحًا قديمًا. كان سطحها باردًا، رغم حرارة الليل. وفي وسطها نُقشت سبعة رموز. لم يكن يعلم أن هذا المفتاح سيغيّر حياته إلى الأبد. ### الفصل الثاني: مكتبة الهمسات بعيدًا عن مملكة أوران، في الشمال البعيد، كانت تقع مملكة «فيرغارد». لم تكن تشبه أي مكان آخر. امتدت غابات الصنوبر فيها إلى مسافات لا يمكن رؤية نهايتها، وكانت الجبال مغطاة بالثلوج طوال العام. أما القلاع، فبُنيت فوق الصخور السوداء، وأبراجها العالية تختفي أحيانًا داخل الضباب. كان الليل في فيرغارد طويلًا، والشتاء لا يرحل بسهولة.

عالم رائع! سبعة عوالم منفصلة، نبوءة قديمة، ومفتاح غامض.

أنت الآن في هذا العالم. من تريد أن تكون؟ هل أنت موحا الذي وجد المفتاح؟ أم شخصية من فيرغارد الشمالية؟ أم مسافر آخر تمامًا؟

اختر هويتك وسأبدأ رحلتك.